ذكرت معلومات صحفيه حديثه ان اسرائيل فى العام 1957 عرضت على العالم العبقرى البرت اينشتين ان يصبح رئيسا لها فكان ان رد بالرفض
وكانت حجته فى ذلك لسببين:اولا انه غير مؤمن وعلى ذلك لا يقر بالحق لديانة اليهوديه بالاستيلاء على فلسطين بدعوى دينيه 0
ثانيا:انه لا يعترف بان الشعب اليهودى هو شعب الله المختار وانه يوقن ان الناس جميعا متساويه0
وفى لقاء لقناه الجزيره برنامج كى لا ننسى وفى موقع حفريات اثريه فى ارض فلسطينيه منزوعه من اصحابها ويفصلها جدار العزل العنصرى
الاسرائيلى الخبيث عن بيوت القريه التى يقطن بها اصحاب الارض الاصليين الفلسطينيين تحدث المراسل مع خبير الاثار الاسرائيلى الذى قال انه لا
يؤمن بالله ولكنه يؤمن بالحق التاريخى لقيام دوله اسرائيل على ارض فلسطين ويؤمن ان اسرائيل قوه عظمى لديها قدره الدفاع عن النفس باقوى
الاسلحه ومنها السلاح النووى0
رحم الله الرئيس السادات الذى كان يرى ان القدس مدينه لكل الاديان لكن اليهود يرونها فقط حق تاريخى لهم وليس لاى دين وليس لعباده الله تعالى
ويريدون الاستيلاء على حقوق الاخرين بدعوى القوه المطلقه وليس بدعوى دينيه حقيقيه0
ويتذكر المرء اعمال المذابح الاسرائيليه واليهوديه منذ القديم وقتلهم انبياء الله والمصلحين الذين يامرون بالمعروف ,ونعلم انهم قتلوا سيدنا يحي و
قاموا بقطع راسه وارسالها للحاكم الرومانى وقتها لانه افتى بحرمه زواجه من ابنه اخيه, وانهم قتلوا سيدنا زكريا وقطعوه بالمنشارداخل الشجره
ومحاوله قتل السيد المسيح عليه السلام: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ
























