الحكواتى: بقلمى:خالد العلى

يجعل صباحكو تين ونهاركوا ابيض وليلتكوا مهلبيه

انا جاى افك بكلمتين وماشى بعد شويه

يجعل كلامنا خفيف عليهم حبايبى النوضرجيه

تقولش فتوه الحسين والا يمكن فار السبتيه

دانا اللى بآكل باقى الرغيف وناخب بارك بالتزكيه

مش حاطول عليكم اقرأ وقول عليّه

ده مش درويش مسكين ولا عالم دين ولا سياسى بلد اميه

ده صاحب كلمتين خفاف صغيرين ودماغه سخنه شويه

 ناوليني جردلين ميه سخنه انقع فيهم رجليه

امخمخ وافضفض حبتين بدل ما نفسى تغم عليه

علشان حبايبى المصريين يمكن يحسوا باللى بيه

اسمعوا بقى : حدوته مصريه


نحبك يامصر

نوفمبر 18th, 2007 كتبها خالد العلى نشر في , اين الانتماء لمصر؟

الطبعة الأولي.. أحمد عكاشة: مصر هي احد البلاد العربيه التى يهاجر منها الناس فاين الانتماء

  كتب  محمد حسام    ١٧/١١/٢٠٠٧

أكد الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي أن ٧٠% مما يدون في كتب التاريخ غير حقيقي، لأن الذي يكتبه إنسان معرض لأن يفعل ذلك بشكل غير شعوري، ويضيف أشياء من ذاكرته لتملأ فجوات في بعض الوقائع التاريخية، واستشهد عكاشة بما كان يحدث في عهد الفراعنة حيث كان يطمس كل ملك تاريخ من سبقه.
وأضاف عكاشة لبرنامج «الطبعة الأولي» الذي يقدمه الصحفي أحمد المسلماني علي قناة دريم: في مسلسل الملك فاروق لم يتم التعرض لسيرة الشعب والطبقة الوسطي وهو مخالف لما جاء في كثير من الكتب التاريخية، التي قدمت فاروق بصورة مغايرة وأنه كان يتدخل في الدستور وفي أشياء كثيرة، وبالتالي «لازم نشغل مخنا شوية» وأن نقيم الأمور لكل مرحلة وفقا للتوقيت وما إذا كان لابد من القيام بتصرف ما أم لا، كما أن عهد فاروق لا يمكن مقارنته بعهد جمال عبدالناصر وأيضا العهد الحالي.
وعن عهد عبدالناصر قال عكاشة: عبدالناصر جاء متأثرا بافتراضية أن معظم الناس فقراء ورغم أنه كانت له سلبياته إلا أنه كان فيه كثير من الإيجابيات وكان في نظر الناس أول مصري يحكم مصر منذ سنين طويلة وحين قامت الثورة ارتكزت علي الديمقراطية بعدما تعب الناس من القمع والاستعباد إلي أن ظهر مقص يقطع في الثورة وهذا كان أحد أسباب إغلاق جريدة «المصري» التي كان يرأس تحريرها «ثروت عكاشة» وقد كان أحمد فتح الله زوج شقيقة عكاشة صديقا مقربا من عبدالناصر، لكنه انقلب ضده.
وأضاف: السلطة مرض نفسي شديد جدا فأي شخص يبقي لفترة طويلة يحدث بالتأكيد تغير في تفكيره وأيدولوجيته وسيكولوجيته، ولذلك ففي كل أنحاء العالم يرفضون بقاء الشخص في منصبه، حتي لو كان رئيس قسم في جامعة، وفي عهد عبدالناصر فقدنا مسألة الديمقراطية وللأسف اكتمل ذلك في عهدي السادات ومبارك مع أننا نميل للحكم الشمولي، وإن كان ذلك لا يمنع من كون الرؤساء الثلاثة مختلفي الذكاء تماما من الناحية الشخصية ، ولكن الزعامة السابقة أصابتهم بنوع من الحساسية و

المزيد