عزيزي الفيل/كتبها حسن مدني
صحيح أن هذا الفكر موجود، يقصد الفكر المتوحد مع ذاته
سواء من قبل الإسلاميين، أو العمانيين، أو اليسار، أو الحكومة…
هي ثقافة من الاستبداد..
أما “كافر-جاهل - متصهين -خوارج- رافضة -نواصب- معتزلة.. إلخ” فهي أوصاف وليست شتائم..
ربما كانت “عميل- طابور خامس -خائن - ظلامي - رجعي” أقرب إلى الشتائم، إلا إذا أقمنا الحجة عليها…
يعني عندما يتصدى أحد لتفسير القرآن، ثم يتبين من كلامه أنه لا يجيد اللغة العربية، فهو بالتأكيد جاهل، ويتصدى لما لا يحسن..
هناك بلا شك مساحة من الخلاف المقبول والمسموح به،، ولكن لا يمكن أن أصف بالوطنية من يدعو إلى احتلال الوطن،،
لا يمكن أن أزعم أن من يدعو إلى ترك الصلاة والصيام مسلم..
ودعني أضيف للمشكلة، عنصر إضافي وهو الغلو،،،
الخوارج، والسنة والشيعة والمعتزلة والأشعرية، والإسلاميين والعلمانيين،، كل منهم يضم معتدلين وغلاة.. وعادة ما نقبل المعتدلين منهم في إطار التعدد المقبول والمطلوب أما الغلاةـ فعادة ما يخرجون على الثابت من الإسلام…
والعنصر الأخير: هو الخلط بين حرية الخطأ في الراي، وحرية الخطأ في المعلومة.. لا يستطيع عاقل، أن يقول إن شافيز هو رئيس المكسيك، ثم يقول هذا رأيي.. لا يستطيع عاقل، يعرف شيئا عن الإسلام، أن يقول إن الإسلام قد أحل الربا.. أو أحل الزنا.. ليس هذا رأيا، وإنما جهلا..
والثوابت في الدين، هي ما أثبته البحث والدراسة، واستقر بالتعامل،، لم يأت عبثا، وعموما التغيير من أجل التغيير فقط عبث.. المفروض أن يكون التغيير من أجل تحيقي تحسن معين في الشأن الذي يجري فيه التغيير.. أو لمنع فساد متوقع.. أما مجرد النغيير، ونجرب، فهذا عبث في أغلبه..
ولو قرأت لعلماء هذه الأمة ومفكريها ودعاتها،، لوجدت في ألفاظهم وتراكيبهم اختلافا كبيرا، والمعنى الأساسي واحد ثابت.. هناك ألفاظ تتكرر بالتأكيد على لسان الجميع، ومصدرها بالأساس إما القرآن أو السنة أو أقوال الصحابة، أو أن تكون اقتباسا لقول أحد العلماء، اتفق عليه الناس.. مثل عبارة “كل ابن آدم يؤخذ من كلامه ويترك” من كلام الإمام مالك، أو “رأي














