اسمع يااخى يامدون كتبها حسن مدني
أولا نحن جميعا نعلم أن الله عز وجل، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار..
وكما نرى جميعا أن الله عز وجل أكبر من تصور الإنسان،، والمشاكل كلها تأتي من محاولة تحديد صفات الله بكلمات.. والكلمات لا تعبر إلا عما نعرف سلفا..
لذلك، نرى أن أدق وصف لله تعالى، هو ليس كمثله شيء..
ومن الطبيعي أن ترى في تعامل الناس مع الله، أو فهمهم له أو رأيهم فيه قصور بشري عادي، وخاصة مع حالة القمع التي نعيشها على كافة المستويات..
طبعا فكرة التشويه، والتشويش “منذ عهد معاوبة” فكرة تحتاج إلى كثير من المراجعة. لأنها بلا أصل..
فمعظم القضايا الفلسفية دخلت التاريخ الإسلامي في العصر العباسي الأول.. وليس قبل ذلك.. مع تطور علم الكلام…
بدأت كلامك بأننا أكثر الأمم تدينا،، ولكن هل ما ذكرت يمكن اعتباره تدين،، هو في أغلبه يتراوح بين التدين المنقوص، والمغشوش، والمزيف.. وهذا ما نقصده من الابتعاد عن الله.. فإن القريب من الله، لا يسكت على ظلم، ولا يقبل بالذل، ولا يقبل بتزوير الانتخابات.. ولا يقبل بأن يتعرض جاره للتعذيب.. إلخ
طبعا الكتب الصفرا دي مش المفروض تكون صيغة ذم،، على وز














