الحكواتى: بقلمى:خالد العلى

يجعل صباحكو تين ونهاركوا ابيض وليلتكوا مهلبيه

انا جاى افك بكلمتين وماشى بعد شويه

يجعل كلامنا خفيف عليهم حبايبى النوضرجيه

تقولش فتوه الحسين والا يمكن فار السبتيه

دانا اللى بآكل باقى الرغيف وناخب بارك بالتزكيه

مش حاطول عليكم اقرأ وقول عليّه

ده مش درويش مسكين ولا عالم دين ولا سياسى بلد اميه

ده صاحب كلمتين خفاف صغيرين ودماغه سخنه شويه

 ناوليني جردلين ميه سخنه انقع فيهم رجليه

امخمخ وافضفض حبتين بدل ما نفسى تغم عليه

علشان حبايبى المصريين يمكن يحسوا باللى بيه

اسمعوا بقى : حدوته مصريه


يبكي من أجل دينار

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها خالد العلى نشر في , نفوس حائره, يبكي من أجل دينار

 عندما عاد الأب إلى بيته متأخراً من عمله كالعادة، وقد أصابه الإرهاق والتعب، وجد ابنه الصغير ينتظره عند الباب..

الابن: هل لي أن أطرح عليك سؤالاً يا أبي؟
الأب: طبعاً، تفضل.
الابن: كم تكسب من المال في الساعة يا أبي؟
الأب :  ما الذي يجعلك تسأل مثل هذه الأسئلة؟
الابن: فقط أريد أن أعرف، أرجوك يا أبي أخبرني كم تكسب من المال في الساعة؟
الأب: إذا كنتَ مصراً فإني أكسب دينارين في الساعة.
الابن بعد قليل من التفكير: هلّا أقرضتني ديناراً واحداً من فضلك يا أبي.
الأب : تريد أن تعرف كم أكسب من المال لكي أعطيك ديناراً تنفقها على الدمى التافهة والحلوى اذهب إلى غرفتك ونم، فأنا أعمل طوال اليوم وأقضي أوقاتاً عصيبة في عملي وليس لدي وقت لتفاهتك هذه.

المزيد